اتفاقيات “ريو” رسالة لتوحيد الجهود عالميا لمواجهة التغير المناخى





قالت وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد إن موضوعات البيئية المتعلقة بالتنوع البيولوجى والتغيرات المناخية والتصحر تشكل أهمية كبرى فى القضايا البيئية، والربط بينها خلال مؤتمر الأطراف الـ27 للتغيرات المناخية المزمع انعقاده فبراير المقبل 2022.


 

وأكدت أن حرص رئيس الجمهورية على إطلاق مبادرة للربط بين اتفاقيات ريو الثلاثة (تغير المناخ، التنوع البيولوجى، التصحر) رسالة مهمة للعالم لتوحيد الجهود ومصادر التمويل للخروج بنتائج سريعة وتحقيق التنمية المستدامة، خلال استضافة مصر لمؤتمر التنوع البيولوجى الذى استضافته مصر عام 2018.


 


وأضافت الدكتورة ياسمين فؤاد أن مصر تتطلع لتحقيق نتائج أفضل فى مجال التغيرات المناخية من خلال استضافتها لمؤتمر الأطراف الـ27 للتغيرات المناخية، حيث تضع على رأس أولوياتها الدفع بمخرجات عمل مؤتمر جلاسكو، والعمل على الوصول إلى حيز التنفيذ، وسيكون المؤتمر فرصة لعرض كل الأراء، والأجندات الخاصة  بكل المشاركين، مشيرةً إلى أن هناك العديد من الموضوعات التى ستحرك الزخم مثل موضوعات التنوع البيولوجى والمناخ ومبادرة النوع، ومبادرات الطاقة المتجددة.


 


جدير بالذكر أن مؤتمر التغيرات المناخية سيكون مؤتمراً شمولياً، يشمل كل الأطراف المهتمة بموضوع التغيرات المناخية، إذ أنه يشمل كل منظمات المجتمع المدنى والمنظمات التى تعمل فى مجال المناخ، التى لم يحالفها الحظ المشاركة فى مؤتمر جلاسكو بسبب جائحة كورونا، خاصة أن رئيس الجمهورية أعلن أن عام 2022 سيكون عام للمجتمع المدنى، كما سيتم عمل منصة للشباب حول التغيرات المناخية قبل انطلاق المؤتمر لمشاركة كل المهتمين، وعرض المقترحات وقصص النجاح فى هذا المجال، مؤكدةً احترام مصر لاتفاق الدول المضيفة التى أبرمته مع سكرتارية المؤتمر.



Source link

التعليقات معطلة.