أساتذة العلوم السياسية يشيدون بدعوة مصر لتغليب لغة الحوار بأزمة أوكرانيا




أشاد عدد من خبراء وأساتذة العلوم السياسية والتاريخ والدراسات الاستراتيجية وشؤون أوراسيا بالدور المصرى فى الدعوة، لتغليب لغة الحوار فى الأزمة الروسية الأوكرانية، والدعوة المصرية، لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين، وذلك للتباحث حول التطورات الجارية فى أوكرانيا.


 


وأوضح الدكتور فتحى العفيفى أستاذ التاريخ المعاصر بكلية الدراسات الآسيوية العليا، أن الإسناد العلمى من منظور فلسفة العلم وسيناريوهات الأزمة، ورقة تقدير الجامعة تعد لمساعدة صانع القرار السياسى، سيناريو أقصى اليمين وسيناريو أقصى اليسار.


 


قضايا وإشكاليات تتناولها ورقة تقدير الموقف، المجمع الصناعى الأمريكى صناعة عولمة.. وقال فتحى العفيفى أستاذ التاريخ الحديث بكلية الدراسات الآسيوية العليا جامعة الزقازيق، إن مصر قدمت رؤية حكيمة وتعامل متزن مع الأزمة ووفرت كل السبل لعودة أبنائها الطلاب بأوكرانيا والمساعى التى من شأنها سرعة تسوية الأزمة سياسيا بما يحافظ على الأمن والاستقرار الدوليين، وبما يضمن عدم تصعيد الموقف أو تدهوره، وتفاديا لتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وأثرها على المنطقة والصعيد العالمي.


 


وأوضح العفيفى، أنه لا أحد يريد ووقع حرب عالمية ثالثة تضر البشرية، ولكن روسيا لا تريد للغرب لا ينفرد بالحضارة الإنسانية.. فالعالم ممكن أن يعيش فى سلام تحت ظل كوكب يتسع للجميع ومساواة وعدالة إنسانية، وليس نظام القطب الواحد وكشف العفيفى أن البعض توقع حربا حديثة كلحروب السيبرانية وليست حروبا تقليدية لكن روسيا دخلت بشكل زحف نفس مشاهد الحرب العالمية الثانية، فى ظل سيناريوهات استمرار الحرب التى تنتهى بالجلوس للمفاوضات أيا كان. 


 


 وتحدث الدكتور أحمد محمد نادى عميد كلية الدراسات الآسيوية العليا، أن من يراقب ويتأمل ما يدور حولنا فى العالم من نزاعات وحروب، وما تخلفه من مآسى ودمار وزيادة أعداد اللاجئين والمشردين والمهجرين من أوطانهم، يؤكد صدق وحكمة الرؤية المصرية فى التعامل مع الأزمات الدولية والإقليمية. 


 


لقد اختلفت فلسفة السياسة الآسيوية تجاه الحروب وهل للحرب معنى وغاية خارج ذاتها؟ أم هى غاية بحد ذاتها؟ وهل الحرب هى سياسة بوسائل أخرى، وأنها لا يجب أن تكون لذاتها بل يجب أن تخدم بعض مصالح الدول وغاياتها، إلا أن الفلاسفة وعلماء السياسة والاجتماع اتفقوا على أن الحرب هى لعنة على البشرية، سواء كان يمكن تجنبها أو أنها لا ترد، وأنها تخدم أهدافًا قليلة إلى جانب التسبّب بالدمار والألم، فيما دعت الدكتورة هدى درويش عميد معهد الدراسات الآسيوية سابقا أستاذ ورئيس قسم الأديان المقارنة جميع رجال الديانات المختلفة للصلاة من أجل وقف الحروب والنزاعات، وبث لغة الحوار والتسامح الإنساني. وتناول دكتور محمد ثروت تحليل مستقبل الأزمة فى ظل تاريخ من الصراع فى المنطقة.


 


حضر الندوة كلا من دكتور عبد الحكيم الطحاوى أستاذ التاريخ عميد معهد الدراسات الآسيوية سابقا، دكتور محمد عثمان عبد الجليل، العميد السابق لكلية الآداب بجامعة بورسعيد، ورئيس قسم التاريخ والحضارات بكلية الدراسات الآسيوية العليا فى جامعة الزقازيق، ودكتور عيسى عيسى السيد أستاذ الجغرافية السياسية ودكتور أحمد جمعة أستاذ الاقتصاد، وعدد كبير من الباحثين.

5b5678b4-e8e2-4989-91ac-bb46690ec88e


 

a306547c-0ade-4d50-8557-00325c413dea


 

d887ddd2-c225-4aa9-8411-08a92f7af510


 

e57f465a-ab39-453d-a4d2-6fc1be124560


 

e8154d02-d415-47a2-b2e0-994510a017a9


 



Source link

محمد حسن

التعليقات معطلة.