القانون يضع ضوابط الجزاءات على العامل عقب الاستماع له بعد موافقة “الشيوخ”





يعمل مشروع قانون العمل الجديد على تحقيق التوازن والعدالة بين طرفى علاقة العمل، بالإضافة إلى إرساء مبدأ ربط الأجر بالإنتاج لطمأنة المستثمر الوطنى والأجنبى وتحفيز العامل على بذل الجهد لتعظيم إنتاجيته، والذى حسمه مجلس الشيوخ نهائيا والمنتظر مناقشته بمجلس النواب قريبا.


 


وتطرق مشروع القانون، لما يتعلق بتوقيع الجزاءات على العامل، والتأكيد على أنه: “لا يجوز توقيع جزاء على العامل إلا بعد إبلاغه كتابة بما نُسب إليه، وسماع أقواله، وتحقيق دفاعه وإثبات ذلك فى محضر يودع فى ملفه الخاص، على أن يبدأ التحقيق خلال سبعة أيام على الأكثر من تاريخ اكتشاف المخالفة، وللمنظمة النقابية التى يتبعها العامل أن تندب ممثلًا عنها لحضور التحقيق.


 


ويجوز فى المخالفات التى يعاقب عليها بالإنذار، أو الخصم من الأجر الأساسى، الذى لا يزيد مقداره على أجر يوم واحد، أن يكون التحقيق شفاهة، على أن يثبت مضمونه فى القرار الذى يصدر بتوقيع الجزاء وفى جميع الحالات يشترط أن يكون القرار الصادر بتوقيع الجزاء مسببًا.


 


وتتمثل الجزاءات التأديبية التى يجوز توقيعها على العامل وفقًا للوائح تنظيم العمل والجزاءات فى المنشأة، في:


1. الإنذار الكتابي.


2. الخصم من الأجر الأساسي.


3. تأجيل موعد استحقاق العلاوة السنوية لمدة لا تجاوز ثلاثة أشهر.


4. الحرمان من جزء من العلاوة السنوية، بما لا يجاوز نصفها.


5. تأجيل الترقية عند استحقاقها لمدة لا تزيد على سنة.


6. خفض الأجر الأساسى بمقدار علاوة على الأكثر.


7. الخفض إلى وظيفة فى الدرجة الأدنى مباشرة، دون تخفيض الأجر.


8. الفصل من الخدمة وفقًا لأحكام هذا القانون.


 



Source link

محمد حسن

التعليقات معطلة.