رئيس مجلس الشيوخ الكازاخستانى يزور مسجد الظاهر بيبرس بالقاهرة.. صور




أجرى الدكتور مولين أشيمبايف رئيس مجلس الشيوخ الكازاخى والوفد المرافق له بزيارة مسجد الظاهر بيبرس بالقاهرة اليوم الاثنين، واستمع خلال الزيارة لشرح تفصيلى عن إجراءات الترميم التى تتم بمسجد الظاهر بيبرس باعتباره تحفة معمارية تجمع بين روعة الحضارة وعمق التاريخ، حيث خصصت وزارة الأوقاف المصرية (30) مليون جنيه لاستكمال أعمال ترميم مسجد الظاهر بيبرس بالقاهرة، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه سابقة من الموارد الذاتية للوزارة.


 


وكان فى استقبال رئيس مجلس الشيوخ الكازاخى والوفد المرافق له الدكتور خالد صلاح الدين مدير مديرية أوقاف القاهرة والدكتور عبد الفتاح عبد القادر جمعة مدير عام العلاقات العامة بالوزارة، وأشاد رئيس مجلس الشيوخ الكازاخى بالجهود الضخمة المبذولة من وزارة الأوقاف المصرية لتشييد وإعادة ترميم هذا البناء الأثرى العريق الذى يمثل قيمة تاريخية لدولة كازاخستان.


 


وكان الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، استقبل الدكتور مولين أشيمبايف رئيس مجلس الشيوخ الكازاخى أمس الأحد، بديوان عام وزارة الأوقاف على رأس وفد رفيع المستوى يضم كلا من: السفير خيرات لاما شريف سفير كازاخستان بالقاهرة، والدكتور سيريكباى تروموف رئيس لجنة المالية والميزانية، والدكتور نورتورى جوسيب عضو لجنة التنمية الاجتماعية والثقافية والعلوم، والدكتور بولات سارسينبايف رئيس مجلس مركز نور سلطان نزاربايف لتطوير الحوار بين الأديان والحضارات، ومكسيم سبوتكاى نائب رئيس مكتب مجلس السينات، وأولجاس دانابيكوف نائب رئيس مكتب مجلس السينات، وأداى بايموكانوف مشرف الأمانة العامة لرئيس مجلس السينات، ونوربيك الماشوف مشرف إدارة التعاون الدولى بمكتب السينات، وبحضور الدكتور يوسف عامر رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ المصرى فى زيارة استمرت لأكثر من ساعة ونصف، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك ، وبخاصة فيما يتصل بدور الفكر الدينى فى مجال الثقافة.


 


وخلال اللقاء أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أننا فى مصر وكازاخستان نسير فى طريق واحد فى تبنى ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، وإعلاء لغة العقل والحوار وعمارة الكون، وتجمعنا نفس الأفكار والرؤى، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف قد خصصت 30 مليون جنيه لاستكمال أعمال ترميم مسجد الظاهر بيبرس بالقاهرة، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه سابقة من الموارد الذاتية للوزارة، مشيرًا إلى التواصل الدائم والمستمر ومتابعته الشخصية لتطوير الجامعة المصرية بكازاخستان، حيث تسعى وزارة الأوقاف المصرية إلى أن تنطلق بهذه الجامعة إلى آفاق أوسع.


 


كما أكد وزير الأوقاف أنه لمس بنفسه فى زيارتين سابقتين لكازاخستان المشترك الإنسانى بين الشعبين المصرى والكازاخى، من التسامح الدينى والإيمان بالتعددية وقبول الآخر، مؤكدًا أننا نواجه خطرين، خطر التشدد الدينى للجماعات المتطرفة وخطر التطرف المضاد للجماعات التى تريد هدم ثوابت الأديان، فالتطرف إلى أقصى اليمين أو إلى أقصى اليسار خطر على الدين والدولة، فالإنسان متدين بطبعه وإذا لم نوفر له الفهم الوسطى الصحيح للدين ذهب إلى الجماعات المتطرفة ليستقى منه معلوماته، كما أن العمل على استعادة منظومة القيم الأخلاقية والإنسانية أمر لا بديل عنه، مؤكدًا أن الجماعات المتطرفة لا تعمل إلا فى غياب الفكر الوسطى الصحيح، وغياب العلماء الحقيقيين والفهم الصحيح للدين.


 


 

6-43
 


 

11-26
 


 

4-67
 


 

8-34
 


 



Source link

محمد حسن

التعليقات معطلة.