الحساب المشترك يسبب أزمات أسرية.. رجال يتهمون الزوجات بتبديد أموالهم





تعشق معظم النساء التسوق والفسح والخروج برفقة صديقاتها، وقد تنفق في سبيل ذلك معظم راتبها وراتب زوجها دون أن تلاحظ، ومهما كان لديها من الملابس الأنيقة والأحذية والإكسسوارات، تظن أنها لا تملك شيئا، ما يشكل هاجسا لمعظم الأزواج، بسبب ضياع ميزانية المنزل بشراء أشياء تافهة، ليجمع الأزواج أن الشوبنج –لو كان رجلا لقتلوه- بسبب كراهيتهم للف في الأسواق وتبديد الأموال دون داعي، لتتحول أكبر مخاوفه طلب زوجته لـ “الفيزا” أو فتح حساب مشترك للادخار بين المتزوجين، حيث تتسارع ضربات قلبه ويتيقن أنه بذلك سيضطر إلى قضاء باقي الشهر مفلسا.


“هل تمنح الفيزا الخاصة براتبك لزوجتك وهل يسفر الحساب المشترك بين المتزوجون إلي نشوب خلافات زوجيه”.. سؤال رصدنا الإجابة عليه من واقع الدعاوي المتبادلة بين الأزواج والزوجات بمحاكم الأسرة، بعد أن أجمع كثير من الأزواج على أن القضية فى كثير من الأحيان ليست مشكلة منح زوجته المال بشكل عام، ولكن المشكلة بالنسبة له في عدم استساغته لأسلوب الشوبنج وتبديدها المال دون حساب لميزانية المنزل.

زوج: أعمل فى وظيفتين وعندما أعترض على إسراف زوجتي تبدأ وصلة النكد


وفى واقع الأمر فإن ما يحدث هو أن الرجل يكون مطحونا فى معركة الحياة لتوفير نفقات أسرته، ليفاجئ بطلب زوجته أشياء قد يجدها تافهة، وتكلفه فوق طاقته وفقا لوصف أحد الأزواج بدعوي النشوز التي أقامها أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، والذي صرح فيها بأنه يعمل في وظيفتين وبالرغم ذلك لا يستطيع الملاحقة على تلبية طلبات زوجته بسبب عشقها لتبديد المال-وهو ما سبب خلافات بينهما أدي إلي إقامتها دعوي طلاق للضرر.


وأشار الزوج إلى أنه ما أن يعترض على زوجته يجد نفسه واقع في دوامة الاتهامات بالبخل وعدم الاهتمام بها، وتغيره بعد الزواج –بحسب وصفها-وتبدأ دوامة الصراعات ووصلة النكد المتبادلة بين الطرفين.

سيدة: شرعا أنا ملزمة من زوجي وعليه تحمل نفقاتي ومن حقي الترفيه عن نفسي


فيما ردت أحدى الزوجات من جانبها بدعوي طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، بالرغم من أنها سيدة عاملة وتتقاضي راتب شهريا إلا أن خلاف نشب بينها وزوجها بسبب رغبته فى فتح حساب مشترك، بعد أن أعلن أنه من حقه أخذ الفيزا الخاصة بها والإنفاق على احتياجاته، مشيرة إلى أنها شرعا ملزمة من زوجها وعليه تحمل نفقاتها، وحتي النفقات التي يصفها الأزواج بأنها رفاهية، فأن الزوجات بحاجة لها-على حد وصفها-، فهي تعانى طوال الأسبوع من الملل و الرتابة و المناهدة مع الأطفال و تكرار الحياة اليومية ومن حقها الترفيه عن نفسها.

“تنفق راتبها في يومين وتتهمني بالبخل”.. مأساة زوج بدعوى نشوز


ومأساة أخري تكررت بين زوجين لم يمض على زواجهما غير 3 سنوات، بسبب الخلافات المالية، حيث ذكر أحد الأزواج فى شكواه لإثبات خروج زوجته عن طاعته بمحكمة الأسرة بزنانيري، أن زوجته -تنفق راتبها في يومين ثم تستولى على راتبه وتهمه بالبخل- وأن الخلاف الذي نشب بينهما وتسبب في وقوهم أمام محكمة الأسرة بسبب إعلانها رغبتها – منحها الفيزا الخاصة براتبه- وأنه رفض وأبدي شرط واحد  وهو المعرفة مسبقا بما سوف تقوم بشرائه، فأن كانت تنوي تبديد أمواله على أشياء تافهة فلن يمنحها لها، وسيكتفي بمنحها مبلغ مالي محدد على حسب ميزانية المنزل، وهو ما أثار غضبها لتلجأ لطلب الخلع.


وأكد الزوج بدعواه أن شد وجذب بينه وزوجته وصل إلى أروقة محكمة الأسرة بزنانيري بعد أن عجز للوصول لحل ودي، بسبب خلافات بينهما بسبب إنفاقها راتبها الشهري بشراء مستلزمات غير ضرورية فى أول الشهر، مضيفا:” ترفض المساهمة براتبها في المنزل ولا أجبرها على ذلك، ولكنها بعد أن تنفقه كله تلجئ لسحب الأموال مني لتجعلني أستدين حتي ألبي طلباتها وإذا رفض تتهمه بالبخل، وتلاحقني بالدعاوي القضائية لحبسي”.

سيدة: “زوجي قطع شريان يدى بسبب استخدام الفيزا الخاصة به”


خلافات زوجية دامت 6 سنوات مابين أقسام الشرطة ومحكمة الأسرة وهجر الزوجة للزوج، واتهامات متبادلة، وصراع على حضانة طفليهما، لتدمر حياتهم الزوجية، ليقرر الزوج وفق الشهود وأقوال الزوجة بقطع شريان يدها بعد ضربها بشكل مبرح لاستخدامها الفيزا الخاصة به واتهامها بالتبذير.


وتؤكد الزوجة التي أقامت دعوي طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بإمبابة:” تعرض للعنف الجسدي والمادي، وتعدي علي زوجي بالضرب في الشارع وفي العمل وأمام زميلاتي، وتحولت القضية إلى المحكمة وطلبت الخلع، وبعد فترة عاد واتصل بي وحاول أن يقنعني بالرجوع له وأنه قد تغير، وحينما عدت وجدت أنه أصبح يعنفي أكثر من السابق لينتقم مني”.


وتكمل الزوجة:” كان يتهمني بالتبذير رغم أنه ميسور الحال وينفق أمواله علي أشياء تافهه ويغرق نفسه بشراء الملابس والفسح ويبخل علي ويواجهني بمنتهي الأنانيه بالقول أنني أتقاضي راتب وعلي أن أشتري منه الأشياء التي تنقصني”.


 



Source link

نسخ الرابط

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.