جنايات المنصورة: الحبس عاما لشقيق قتل أخته خنقا لشكه فى سلوكها بعد الزواج





قضت محكمة جنايات المنصورة، بالسجن لمدة عام واحد، للمتهم بقتل شقيقته داخل شقتها فى مدينة طلخا، بعد أن خنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، بسبب الخلاف مع زوجها وشكه فى سوء سلوكها.


 


صدر الحكم برئاسة المستشار ضياء الدين محمد أبو الوفا، رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشارين ‏محمد كمال عبد الباقى أحمد الخولي، وتامر محمد محمود السيد مرسى ‏، وسكرتارية رمضان الديسطى، وعماد الجميل .


 


وترجع أحداث الواقعة بعد أن استدعى زوج المجنى عليها، شقيقها بسبب الخلافات بينهما، وأثناء محاولة التهدئة والإصلاح بينهما رفضت الانصياع إلى كلامه، فاختمرت فى ذهنه فكرة التخلص منها، بأن جثم فوقها و طوق عنقها بكلتا يديه واحكم قبضته حتى لفظت أنفاسها إلى بارئها، و أكد المتهم أنه شعر أن سلوك شقيقته غير سوي، حيث طلبت الطلاق من زوجها رغم عدم مرور سوى 8 أشهر فقط على زواجهما، كما طلبت أيضًا أن تعيش بمفردها بعد الطلاق داخل شقتها ورفضت أن تعيش مع شقيقها فى قريته ببلقاس، فخنقها وضربها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.


 


يذكر بأن تلقى مدير أمن الدقهلية، بلاغًا من اللواء مدير مباحث الدقهلية، يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة طلخا، بوقوع جريمة قتل فى شارع العراقى بمدينة طلخا، ووجود جثة ميادة م م 29 سنة، وأنه شقيقها أحمد 27 سنة، خنقها داخل شقتها وسلم نفسه للشرطة.


 


وانتقلت مباحث طلخا إلى مكان الواقعة فى شارع فرن أبو عصام، وتبين وجود جثة المجنى عليها، ميادة م م، مسجاة داخل شقتها بكامل ملابسها، وتم إخطار النيابة العامة والتى أمرت بنقل الجثة إلى مستشفى المنصورة الدولى وانتداب الطب الشرعى لتشريحها وبيان ما بها من إصابات، وإعداد تقرير الصفة التشريحية عن أسباب الوفاة.


 


وبسؤال المتهم فى تحقيقات الشرطة، أكد أنه مقيم فى قرية المعصرة مركز بلقاس، وفوجئ بزوج شقيقته يستدعيه لرغبة أخته فى الطلاق، وأنه دائمة الشجار معه، وتوجه إلى بيت أخته، وذلك من أجل الإصلاح بينهما، إلا أنه فوجئ بإصرار شقيقته على الطلاق.


 


وأوضح المتهم أنه عندما تحدث مع شقيقته بمفردهما وأصرت على الطلاق، طلب منها أن تجهز نفسها وتعود معه إلى قريتهما المعصرة، إلا أنها رفضت أيضًا بحجة أنها تريد أن تعيش بمفردها فما كان منه إلا أن خنقها بعدما شك فى سلوكها. وحُرر عن ذلك المحضر اللازم لاتخاذ الإجراءات القانونية.



Source link

نسخ الرابط

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.