زى النهارده.. قاضى قضية “ميادة أشرف”: المتهمون قل حياؤهم وانعدم الخير فيهم





زى النهارده من 4 سنوات، يوم 11 فبراير 2018، محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بطرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، تقضى بالسجن المؤبد لـ17 متهما، والسجن المشدد 15 سنة لـ9 متهمين، والسجن المشدد 10 سنوات لـ3 متهمين، والسجن المشدد 7 سنوات لـ3 آخرين، والسجن 10 سنوات لحدث من عناصر لجان العمليات النوعية لجماعة الإخوان الإرهابية، بتهم ارتكاب أحداث عنف بمنطقة عين شمس، أسفرت عن مقتل الصحفية ميادة أشرف وآخرين.


 


وخلال تلك الجلسة ألقى المستشار محمد شيرين فهمى كلمة استهلها بالآية الكريمة : “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ  أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ”.


 


وجاء فى الكلمة: “أن الأمة تصاب أحيانًا من فئات فسدت ضمائرها وضعف الإيمان فى نفوسها لا تبالى بدينها أو دنياها، فئات تغلغل الشر فى نفوسهم ، وقل حياؤهم، وانعدم الخير فيهم، فهعم لا يبالون بأى ضرر يلحقوه بالأمة، ولا يقيمون لأمنها ومصلحتها أى أمر.. ضللت الأمة بكثير من الأراء والفتن، روجت ضلالات ودعايات انخدع بها الكثيرون، ولم يتبصروا فى عواقب الأمور، ومآلاتها، أغروهم بها، وفتنوهم، حتى ظنوا أنها حقائق، امانى كاذبة و وعود غير صادقة، تدمر البلاد، وتمزق الأمة، وتضيع المجمتع، أنهم ليسوا أصحاب قضايا فكرية يدافعون عنها، أو مبادئ عقائدية يتمسكون بها، بل هم يسعون من خلال دعواتهم الباطلة الى تسييس الدين، واتخاذه مطية لتحقيق مكاسب سياسية لزيادة نفوذهم الطائفي، وقبله وبعده مصالحهم الشخصية المشبوهة”.  


 


وتابع : “فبعد عزل مرسى عن الحكم بثورة شعبية، والذى كان مُرشحًا عن الإخوان ، اشتاطت الجماعة غضبًا، وعملت على الضغط على القائمين على إدارة شئون البلاد لإعادته الى سدة الحكم باسخدام القوة و العنف والتهديد و الترويع، فقام أعضاؤها بالاتفاق مع قيادات ما يسمى بتحالف دعم الجماعة الذى يضم بعض القوى المتطرفة من أجل الإخلال بالنظام العام من خلال الدعوة الى التجمهر والاعتصام بالميادين العامة وقطع الطرق وتعطيل حركة المواصلات ورصد المقار الشرطية وتخريبها وإضرام النيران بها وترويع الأهالى والاعتداء عليهم على رجال الشرطة والممتلكات العامة و الخاصة.


 


وأكدت المحكمة: “نفاذا لذلك المخطط الإرهابي، وهذه التكليفات، قامت اللجنة الفرعية بشمال وشرق القاهرة، والتى تعمل فى نطاق المطرية والمرج و عين شمس والألف مسكن ومدينة السلام بعمل مظاهرات حاشدة تنطلق أسبوعيًا عقب صلاة الجمعة من المساجد المختلفة بتلك المناطق وتنضم لبعضها البعض لتصبح مسيرة واحدة يحمل بعضهم أعلامًا سوداء، وتقود المسيرة سيارة مركب عليها سماعات تذيع أناشيد وأغانى وأدعية وتطلق الشعارات والهتافات المعادية لنظام الحكم فى الدولة وللقوات المسلحة والشرطة، وفى حالة اعتراض الأهالى تظهر مجموعة أشخاص من المسيرة ملثمين ومسلحين بالأسلحة المختلفة يطلق عليهم “المقنعين”، لارتدائهم أقنعة أثناء اشتراكهم فى التجمهرات، يتولون تأمين المسيرات وإطلاق الأعيرة النارية على من يعترضها من رجال الشرطة أو الأهالى بهدف تحقيق الفوضى وعدم الانضباط”.


 


 


وقال رئيس المحكمة: “إن ميادة حال هروبها خلال الكر والفر، وعبورها الطريق تبحث عن مأمن وتتمكن من تغطية الأحداث، أصابها فى رأسها عيارا ناريا أطلقه أحد المسلحين بالتجمهر فأودى بحياتها، كما أصيب الطفل شريف عبد الرؤوف حال سيره بشارع عين شمس، بعيار نارى أطلقه مجهول من بين المتجمهرين أحدث إصابته بالرأس، والتى أودت بحياته، كما شرع فى قتل كل من مروان مصطفى، وسيد مسعد عواد، ومحمد السعيد محمد، ورجب السيد عبد التواب عبد المنعم، وأوقف أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم به، ولعلاج المجنى عليهم، واختتم القاضى كلمته بالقول إن من حق وطننا أن نكون لحفظ مصالحه سُعاة، ودرء المفاسد عنه دُعاة، ورخاءه واستقراره حُماة ورُعاه”


 



Source link

التعليقات معطلة.