سياسى سورى لـ”اليوم السابع”:أردوغان يرتكب جرائم حرب..ومخابرات تركيا تدعم الإرهابمنشور بواسطة : بتاريخ : 09/10/2019




قال سليمان شبيب، محلل سياسى سورى، إن تركيا أصبحت تشكل تهديد لكل دول الجوار، والمنطقة وسوريا، وأن أردوغان يتركب جرائم كبرى فى حق الشعب السورى، من خلال اعتداءته المستمرة ضد المواطنين الأبرياء، لافتا أن ما يقوم به أردوغان فى شمال سوريا هو اعتداء سافر، لايمكن الصمت عليه.


وأضاف “شبيب” فى اتصال هاتفى من دمشق لـ”اليوم السابع”، كل التنظيمات الإرهابية فى سوريا والعراق وليبيا، دخلت من خلال الأراضى التركية، وأن هذه التنظيمات الإرهابية تم تسهيل المهام لها من المخابرات التركية، وأن الادعاءات التى يذكرها الرئيس التركى أنه يحارب الإرهابيين فى شمال سوريا، مزاعم فارغة يريد أن يحلل ما يقوم به من ادعاءات وجرائم ضد الإنسانية .


وتابع: “أردوغان، يقدم دعم كامل للتنظيمات الإرهابية فى سوريا، وعلى رأسهم جبهة النصرة الإرهابية، وأن هناك مخطط تركي يقوم به أردوغان لتوسعة أنشطة الإرهابيين فى سوريا، وكل هذا يتم من خلال المخابرات التركية”.


وعن المسميات التى أطلقها أردوغان على قواته بأنهم “الجيش المحمدى”، قال “شبيب” إن كل هذه المسميات هو تضليل متواصل من الرئيس التركي، ومحاولات ليظهر أمام شعبه والعالم بأن العدوان التركى من أجل مواجهة الإرهاب وغيرها من الأكاذيب التى يروجها، ويستخدم فيها العبارات الدينية فى ذلك.


ولفت “شبيب”، أن أردوغان قام بقصف سد للمياه يساعد 2 مليون ساكن فى شمال سوريا، وقام بقصف محطات الكهرباء، وغيرها من المنشآت الحيوية، وهذا عدوان صارخ، وكل هذا جرائم حرب ضد المواطنين،امام صمت غربى دون أى تحرك، ونتسائل أين المنظمات الحقوقية الدولية من تلك الجرائم؟، ولماذا يصمت الغرب تجاه ما يرتكبه أردوغان فى شمال سوريا.


وعن دعم الإخوان الإرهابية لعملية أردوغان فى شمال سوريا، قال “شبيب” إن أردوغان هو القائد الأعلى والراعى الاول لجماعة الاخوان الإجرامية والإرهابية، وهى مشتركة فيما يحدث فى سوريا من دمار وخراب، وأيضا فى ليبيا وغيرها من الدول، فجماعة الإخوان هى جماعة إرهابية تسعى لتدمير الأوطان العربية كلها من خلال زعيمهم أردوغان.


 


 


 



رابط المصدر

ما مدى فائدة هذا الخبر؟

انقر على نجمة لتقييمه!

كما وجدت هذه الخبر مفيدة ...

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

سياسة

أخبار سورياالعدوان التركيالعدوان التركي على سورياتركياحرب سورياسورياسوريا الانسوريا وتركيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *