أبو شقة يروى فترة عمله بالقضاء.. وكواليس كتابة القصص وتحويل إحدى قصصه لمسلسل


0
(0)



قال المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس النواب ورئيس حزب الوفد، إنه عاش طفولته فى محافظة أسيوط، مؤكداً أن طفولة الشخص هى المرآة الحقيقة التى تنعكس عليها حياته، والتكوين الحقيقى للشخصية تبدأ من الطفولة.


وأضاف أبو شقة، خلال حواره لبرنامج المواجهة، والذى تقدمه الإعلامية ريهام السهلى، عبر فضائية اكسترا نيوز، أنه لم يكن يحب الرياضة، وكان يهرب من حصصها، ولكنه أحب الشعر والكتابة كثيراً، كما أنه أحب الخطابة.


وتابع أبو شقة، أنه كان يقرئ لجميع الكتاب، ولكن تأثره كان من خلال الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، قائلا: “تأثرت تأثراً شديداً بما كان يكتبه، كما قرأ للكاتب مصطفى أمين”، مضيفا:” قرأت فى كل مجالات الأدب والدين حفظت القرآن الكريم بكل قرأته”.


وأضاف أبو شقة، بعد انتهاء الثانوية العامة، انتقلت إلى القاهرة للالتحاق بكلية الحقوق بعد عام 1952، قائلا:”دخول الحقوق كان حلم من الطفولة”، مشيراً إلى أنه بعد تخرجه التحق للعمل بالنيابة العامة، وعين وكيلاً للنائب العام بنيابة شمال القاهرة، وتدرج حتى وصل إلى درجة رئيس محكمة”.


واستكمل رئيس اللجنة التشريعية، أنه كان يكتب القصص منذ أن كان طالباً فى الجامعة، كما أنه  كتب قصة البصمة المجهولة عام 1961، والتى تحولت إلى مسلسل تليفزيونى، كما كتب بعض الأعمال منها قصص بوليسية وكوميدية ورمانسية.


وتابع رئيس حزب الوفد، أن الفنان الكبير عبد المنعم مدبولى قدم بعض أعماله، وكذلك عمل أغرب القضايا، فى عام 2003 اعتزل الكتابة لضيق الوقت المتاح له، فعمله فى القضاء، وبعدها فى العمل السياسى بحزب الوفد جعله مشغولاً بشكل دائم، وغير متفرغ.


وقال أبو شقة إن هناك الكثير من القضايا التى شهدها غرابة فى أحداثها قام بالتحقيق فيها، مشيراً إلى أنه انضم لحزب الوفد منذ فترة كبيرة، وانضمامه إليه مع الراحل فؤاد سراج الدين سنة 1978، وشغل الكثير من المناصب داخله من اللجنة العامة بالجيزة ثم مساعد رئيس حزب ثم نائب رئيس حزب ثم سكرتير عام الحزب ثم رئيس الحزب، موضحاً أن أول قرار اتخذه داخل الحزب وقت فوزه لم الشمل.

الموضوعات المتعلقة



رابط المصدر

ما مدى فائدة هذا الخبر؟

انقر على نجمة لتقييمه!

كما وجدت هذه الخبر مفيدة ...

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

اترك رد

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *